
في الشركة التي أعمل بها هناك هنود وباكستانيين وعرب، أنا ومنذ أتيت للشركة أسلِّم على الجميع وأبتسم للجميع عندما ألقاهم. لكن هناك شاب هندي كلما يأتي صباحاً للعمل كان يقول لي صباح الخير ويصافحني باليد أثناء جلوسي على مكتبي، مرة بعد مرة أصبحت لا أحب مصافحتهُ لأنني كنت أشعر أن يدهُ غير نظيفة وأشعر برغبة في غسل يديّ بعد مصافحتهُ الصباحية لي ... إلى أن قلت في نفسي: غداً عندما يأتي هذا الشاب لن أصافحهُ وسأتظاهر أنني مشغول بالنظر إلى شاشة الكومبيوتر.
أتى اليوم التالي وكالعادة أتى الشاب وقال لي (غود مورنينغ موريس)، فقلت لهُ (غود مورنينغ) لكن من دون أن أنظر إليهِ أبداً كي لا يبدأ بمصافحتي ... يعني باختصار سلمت على هذا الإنسان أو رددت لهُ السلام من دون أن أنظر إليه، وهذا بحد ذاتهِ تصرف بشع، لكن كل ما أردتهُ هو تجنب مصافحتهِ. لكن بعدما قلت لهُ صباح الخير بقي واقفاً مكانهُ، صرت أتساءل لماذا هو واقفٌ إلى الآن. فنظرتُ إليه، وإذ بهِ يعطيني قطعةً من الشوكولاتة ويقول لي أنه أحضر هذهِ الشوكولاتة لي حلوان نجاحهِ في امتحان السواقة وأنهُ أصبح يمتلك شهادة سواقة الآن، فقد كان سعيداً جداً وأراد مشاركتنا بسعادتهِ تلك. بصراحة أحسست أنني إنسان سيء جداً عندما حدث هذا الموقف...
تعلمت من ذاك اليوم أنهُ علي أن أنظر إلى كل شخص باحترام أيّاً من كان ... ومن أي بلدٍ كان... ومن أي لون كان ... ليس من أجل الشوكولاتة التي حصلتُ عليها .. :-) لكن من أجل رغبة هذا الإنسان أن أشاركهُ فرحهُ هذا ... حيث لا أحد من أهلهِ هنا يشاركهُ مواقف حياتهُ... مثلي أنا ... ومثل كثيرين أيضاً ... فالشاب المغترب عن بلدهِ يضحك لوحدهِ ويبكي لوحدهِ ويحكي لوحده ... على الأقل في الفترة الأولى...
ليس هناك أجمل من الإنفتاح على البشر أجمعين ومحبتهم كلهم ... بالنهاية نحنُ تلاميذ يسوع الذي أتى لخلاص كل البشر
" لأنهُ كل ما فعلتموه لأحد إخوتي هؤلاء الصغار فلي قد فعلتموه"
أتى اليوم التالي وكالعادة أتى الشاب وقال لي (غود مورنينغ موريس)، فقلت لهُ (غود مورنينغ) لكن من دون أن أنظر إليهِ أبداً كي لا يبدأ بمصافحتي ... يعني باختصار سلمت على هذا الإنسان أو رددت لهُ السلام من دون أن أنظر إليه، وهذا بحد ذاتهِ تصرف بشع، لكن كل ما أردتهُ هو تجنب مصافحتهِ. لكن بعدما قلت لهُ صباح الخير بقي واقفاً مكانهُ، صرت أتساءل لماذا هو واقفٌ إلى الآن. فنظرتُ إليه، وإذ بهِ يعطيني قطعةً من الشوكولاتة ويقول لي أنه أحضر هذهِ الشوكولاتة لي حلوان نجاحهِ في امتحان السواقة وأنهُ أصبح يمتلك شهادة سواقة الآن، فقد كان سعيداً جداً وأراد مشاركتنا بسعادتهِ تلك. بصراحة أحسست أنني إنسان سيء جداً عندما حدث هذا الموقف...
تعلمت من ذاك اليوم أنهُ علي أن أنظر إلى كل شخص باحترام أيّاً من كان ... ومن أي بلدٍ كان... ومن أي لون كان ... ليس من أجل الشوكولاتة التي حصلتُ عليها .. :-) لكن من أجل رغبة هذا الإنسان أن أشاركهُ فرحهُ هذا ... حيث لا أحد من أهلهِ هنا يشاركهُ مواقف حياتهُ... مثلي أنا ... ومثل كثيرين أيضاً ... فالشاب المغترب عن بلدهِ يضحك لوحدهِ ويبكي لوحدهِ ويحكي لوحده ... على الأقل في الفترة الأولى...
ليس هناك أجمل من الإنفتاح على البشر أجمعين ومحبتهم كلهم ... بالنهاية نحنُ تلاميذ يسوع الذي أتى لخلاص كل البشر
" لأنهُ كل ما فعلتموه لأحد إخوتي هؤلاء الصغار فلي قد فعلتموه"
آمين
0 التعليقات:
إرسال تعليق