الأحد، 7 يونيو، 2009

يسوع الشاب ...


أحياناً أتساءل كيف كان شكل يسوع المسيح بالجسد؟ كيف كانت نظراتهُ؟ كيف كانت ابتساماتهُ ؟ كيف كانت ردات فعلهِ؟ كيف كانت شخصيتهُ ؟؟؟ ربما لأنهُ عندي حب داخلي وعفوي لكي أتشبه فيه بكل شيء... هوّ معلمي ... هوِّ حبيبي ... هو مثلي الأعلى ... وليس أفضل للتلميذ من أن يتعلم من معلمهِ وسيدهِ ...
مثلاً، كانت إجابات يسوع لكل الناس من متهمين ومؤيدين ومعارضين مليئة بالحزم وقمة في الذكاء والحكمة والقوة، قوة الحق...
بحس أنو لازم نتعلم من يسوع قوة الشخصية ... نتعلم منو الحزم بأمور الحق والباطل... وعلى ضوء هالكلام أنا بفهم قول يسوع: ليكن كلامكم نعم نعم ولا لا ... يمكن كان يسوع بدو أنو نكون ذوي مواقف رجولية، مواقف مسيحية، مواقف حق ...
ومرات كتير بفكر أنو يسوع لما كان بعمري كيف كان يتصرف؟ كيف كانت حياتو؟ كيف لازم أتعلم منه في هذهِ المرحلة العمرية يلي أنا أعيشها حالياً ...
أنا بعرف أن الإنجيل لم يكن القصد منهُ كتاب تاريخ، بعرف أنه كتاب بشارة. يعني ما كان القصد منه هو سرد حياة يسوع بقدر إعلان بشارة يسوع للعالم ...
بحثت كتير عن يسوع الشاب ... يسوع ابن العشرينات ... يسوع لما كان بعمري ...
وجدت جملة واحدة ابتغني عن كل التفاصيل ... جملة تلخص حياة يسوع عندما كان بعمري ... وتلخصها بشكل رائع:
"أما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس "
وجدت هذهِ الجملة الرائعة في لوقا: 2-52 أثناء بحثي عن إجابة السؤال الأصعب: من أنا ؟؟؟
مين لازم أكون وكيف لازم أكون ... هي الآية كانت تكفيني...
بعد قراءتي لهذِهِ الآية عرفت كيف لازم عيش شبابي ... لازم أعيش فترة شبابي بالنمو بالقامة والحكمة والحظوة عند الله أولاً وعند الناس ثانياً ... وهذا تلخيص لحياة مسيحية غنية بتفاصيلها ... من محبة وتسامح وإجتهاد بالحياة وجدية وحزم وسعادة وعمل بإخلاص وصدق ... وكل التفاصيل يلي ممكن يسوع عاشها لما كان بعمري حالياً ... هون بتذكر المزمور الأول يلي بقول:
"طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشورة الأشرار وفي طريق الخطأةِ لم يقف وفي مجلس المستهزئين لم يجلس، لكن في ناموسِ الربِّ مسرَّتهُ وفي ناموسهِ يلهجُ نهاراً وليلاً..."
أنا بشوف أنو مافي أحلى من أن نتشبه بالرب يسوع بشبابنا... و نعيش للرب يسوع بشبابنا ... وبس نكبر رح تنذكر ...

آمين
موريس عبد

0 التعليقات:

إرسال تعليق