" وفي تلك الساعة تهلل يسوع بالروح وقال: أحمدك أيها الآب رب السماء والأرض لأنك أخفيت هذهِ عن الحكماء والفهماء وأعلنتها للأطفال، نعم أيٌّها الآب، لأنهُ هكذا صارت المسرّة أمامك."
الرب يسوع تهلل بالروح، أي ابتهج بالروح، وفرح... وعندما يبتهج يسوع يصلِّي ... وهكذا نحنُ... عندما نبتهج ونفرح علينا بالتهليل والصلاة ... لما بكون عندي حب ليسوع بكون أجمل شيء أفعلهُ عندما أفرح هو تسبيح الرب... لأنو يسوع لما تهلل وفرح قال: أحمدك أيها الآب ...
بتذكر لما كنت برحلة الحج إلى إيطاليا في يوم الشبيبة العالمي مع الأب جهاد ناصيف ومجموعة شبيبة من اللاذقية، بتذكر يوم رحنا إلى مدينة البندقية (فينيسيا)، طبعاً المدينة جميلة جداً... أنا وعم أمشي فيها ما قدرت غير أصلي ... مع أنو لم يكن جو صلاة ... بس من كتر فرحي بتواجدي بهذا المكان يلي كتير ابيحلموا يروحوا عليه طلعت كلمات التسبيح والشكر من فمي من دون ما أحس ... وصرت صلي المزمور 92 يلي يبدأ كما يلي:
" حسنٌ هو الحمدُ للربِّ والترنم لإسمكَ أيُّها العلي ... أن يُخبَرَ برحمتك في الغداة وأمانتك في كلِّ ليلة، على ذات عشرة أوتار وعلى الرباب وعلى عزف العود، لأنك فرَّحتني ياربُّ بصنائعك وبأعمال يديك أبتهجُ، ما أعظم أعمالك يارب وما أعمق جداً أفكارك ... "
مهما كان سبب فرحي، أخذ ... عطاء ... خبرة جديدة ... سفر... شو ماكان، لن أجد أروع من مشاركة هذا الحب مع يلي عطاني أكبر حب على الصليب ...
يقول بولس الرسول: إفرحوا بالرب وأقول دوماً إفرحوا ...
اعطيني يا يسوع نعمة الفرح فيك، واجعل قلبي بيتاً للتهليل ومكاناً لتسبيح اسمك القدوس ... آمين
المزمور 92 مزمور رائع جداً، وعلينا تلاوتهُ باستمرار لما فيه من تسبيح جميل للرب
ردحذف